كتاب ضوابط الفكر النحوي - محمد عبد الفتاح الخطيب

غلاف كتاب ضوابط الفكر النحوي

كتاب: ضوابط الفكر النحوي

المؤلف: د.

تقديم: أ. د. عبده الراجحي

الناشر: دار البصائر

الطبعة: الأولى

طبع في: القاهرة

عام النشر: 1427هـ - 2006م

عدد الصفحات: ١٢٤٦

نبذة: دراسة تحليلية للأسس الكلية التي بنى عليها النحاة آراءهم

(تحميل الجزء الأول بصيغة pdf | تحميل الجزء الثاني بصيغة pdf)

محتوى الجزء الأول

  • مقدمة د. عبده الراجحي
  • مقدمة
  • التمهيد: مداخل الفكر النحوي
    • أولاً: المفاهيم
      • مفهوم الفكر وتعريف الفكر النحوي
      • الفرق بين الفكر النحوي وأصول النحو
      • مصطلح ضوابط الفكر النحوي
    • ثانياً: النشأة
      • أولية الفكر النحوي
      • أولاً: أصالة الفكر النحوي
        • زيف مقولة بناء الفكر النحوي على المنطق اليوناني
        • المتأمل في البناء الداخلي لكتاب سيبويه يقف على أصالة الفكر النحوي
        • وهم في حقيقة اتصال حنين بن إسحاق بالخليل
        • الصدام بين النحو العربي ومنطق أرسطو
        • المنطق الداخلي في الفكر النحوي لم يكن هملاً
        • مغالطة ازدهار علوم المسلمين في العصر العباسي بعد الترجمة
        • رفض الفكر النحوي منطق أرسطو حتى بعد القرن الثالث الهجري
      • ثانياً: الفكر النحوي بين المعيارية والوصفية
        • دعوى أن الفكر النحوي يقوم على اعتبارات عقلية لا لغوية
        • طرح ثنائية “المعيارية” و “الوصفية” بقصد إثبات أحد وجهيها
        • والحق أن هذه الثنائية التي شغلت الدراسات الحديثة غير محكمة البناء
        • ليس ثمة تناقض بين “المعيارية” و “الوصفية”
        • أسباب غلبة المنهج المعياري على الفكر النحوي القديم
        • دعوى أن أكثر النحاة يكثرون من تخطئة العرب في كلامهم الذي صح نقله
        • حركة المصطلحات في كتاب سيبويه تناقض هذه الدعوى
        • وصف النحاة للظواهر اللغوية ليس من قبيل الأحكام الفرضية
    • ثالثاً: الفكر النحوي ووحدة النظرية - نشأة الخلاف النحوي - دعوى أن الفكر النحوي القديم يشكل خطابين متباينين في درس اللغة وتوسع المحدثين في ذلك - إطلاق مصطلح “مدرسة” على خلافات النحويين أمر محدث مولد - التباين في المعايير التي صنف على أساسها النحاة بين القديم والحديث - ليس في التفكير النحوي العربي ما يعطي مشروعية لاستخدام مصطلح “مدارس” على الخلافات النحوية - لم تكن هناك حدود فاصلة بين المذاهب النحوية - الخلاف ليس دليلاً على وجود “المدارس النحوية”- وحدة “المنهج” و “النظرية” بين المذاهب النحوية - عدم دقة بعض ما استخلصه كثير من المحدثين من أصول الخلاف النحوي - مكانة كتاب “الرد على النحاة” في تاريخ الفكر النحوي - التفكير النحوي العربي قائم على منظومة فكرية واحدة
    • ثالثاً: منطلقات الفكر النحوي
      • أولاً: المنطلقات الفكرية
        • (1) “الفهم والإفهام” قضية مركزية يدور حولها الفكر النحوي
          • النحو في علوم الشرع دين يتعبد به
          • التحليل النحوي هو المدخل الأهم لفهم التراث العربي الإسلامي
        • (2) نظام اللغة
          • الفكر النحوي قائم على التفكر في نظام العربية وقدسيتها ومراتب إعجازها
          • “اللسان العربي” كل متناسق وبناء متماسك
          • أهمية “التعليل النحوي” في بيان نظام اللغة
        • (3) ثنائية “القاعدة” و “الاستعمال”
          • مظاهر الفرق بين القاعدة والاستعمال في التفكير النحوي
          • عمل النحاة تنظيم تجريدي لنظام اللغة وبنية اللسان في العربية
          • حديث النحاة عن “الأصل” والعدول عنه تجوزاً واتساعاً
      • ثانياً: الضوابط المنهجية
        • العلم لا يتحرك في غيبة المنهج
        • منهج الفكر النحوي يقوم على أركان ثلاثة هي مفاتيح العلم في الإسلام
        • تقاطع الخطاب النحوي والخطاب الأصولي الفقهي والكلامي
      • ثالثاً: الضوابط النظرية
        • الفكر الذي لا يهتدي بهدي نظرية لا يخلص لنتيجة شاملة
        • أي ممارسة علمية تقتضي بناء أصول نظرية
        • الأنظار العلمية التي بنى عليها النحاة نظرية النحو العربي ثلاثة
  • الباب الأول: ضوابط المنهج
    • الفصل الأول: الاستقراء
      • يقوم الفكر النحوي على استقراء طريقة العرب في كلامها ومعهود خطابها
      • منزلة الاستقراء في الفكر النحوي
      • الأصول التي قام عليها الاستقراء النحوي
        • أولاً: تحديد من تؤخذ عنهم اللغة
        • ثانياً: تحديد المستوى اللغوي الذي يختار منه المسموع
        • ثالثاً: تحديد الإطار الزمني للمسموع
        • رابعاً تحديد الإطار المكاني يمن يحتج بكلامهم من العرب
        • التقعيد النحوي وأسطورة القبائل الست
        • تنبيهات
      • التوافق بين المنهج والغاية
        • أولاً: تحديد المستوى اللغوي، وما يتبعه من خلط بين المستويات اللغوية
        • ثانياً: ضعف الاستقراء النحوي
        • ثالثاً: مما رمي به الاستقراء النحوي: تعدد مصادر الاستشهاد
      • فلسفة الشاهد في النحو العربي
        • أولاً: القرآن الكريم
          • دعوى قطيعة النحو العربي مع القرآن
          • دعوى نظرية النحو القرآني
          • الفكر النحوي والقراءات القرآنية
            • مفهوم القراءات (تحرير المصطلح)
            • معايير القراءة المقبولة
            • بداية حركة نقد القراءات
            • موقف النحويين من القراءات القرآنية
            • عناية النحاة بكل القراءات القرآنية، المتواتر منها والشاذ
            • الفرق بين منهج النحاة والقراء
            • نقد النحاة للقراءات يقوم على مستويات ثلاث
            • للكوفيين كما للبصريين نصيب غير قليل في نقد القراءات
            • نقد النحاة للقراءات كان محاولة لحماية القرآن الكريم
            • حركة نقد القراءات ينبغي أن تعالج في إطارها التاريخي
            • حملة المحدثين على النحاة قائمة على أساس غير متين
            • موقف النحاة من المفاضلة بين القراءات
            • حقيقة تواتر القراءات
            • احتجاج النحاة للقراءات القرآنية
        • ثانياً: الفكر النحوي والاستشهاد بالحديث النبوي الشريف
          • إشكالية القطيعة الحديثية في الفكر النحوي كما يصورها السيوطي
          • ابن الضائع وتلميذه أبو حيان أول من أثارا هذه الإشكالية
          • دعوى ترك النحاة الاستشهاد بالحديث غير دقيقة وغير مسلمة
          • أسباب قلة الحديث في الدرس النحوي
          • شبهة رواية الحديث بالمعنى والرد على أبي حيان في ذلك
          • شبهة التحرز الديني والرد على المحدثين في ذلك
          • شبهة التأثر بمذاهب المتكلمين
          • مواطن الاتفاق والافتراق بين نحو الحديث الشريف وقواعد النحاة
          • هل كشفت دراسة المتأخرين للحديث عن أنظار لغوية جديدة؟
          • رأي الباحث في هذه الإشكالية
          • أسباب عدم استفادة النحاة من انتشار كتب الصحاح والمسانيد
          • دعوى أن مصادر الاحتجاج عند النحاة شهدت تغيراً كبيراً على يد المتأخرين
        • ثالثاً: الفكر النحوي والاستشهاد بكلام العرب
          • قيام الفكر النحوي في سبر الظاهرة اللغوية على كلام العرب شعراً ونثراً
          • أولاً: الشواهد والتوثيق ونظرة في أسطورة الأبيات الخمسين المجهولة في “الكتاب”
          • ثانياً: الشواهد وتعدد الروايات والرد على زعم تغيير النحاة للروايات الشعرية
          • ثالثاً: الشواهد وأسطورة الوضع والصنعة
    • الفصل الثاني: القياس
      • القياس ركيزة مهمة في البناء النحوي
      • القياس في الفكر النحوي له مفهومان لا يجوز الخلط بينهما
      • الفرق بين القياس النحوي والصوغ القياسي
      • ضوابط القياس في الفكر النحوي
      • أولاً: الأحكام النحوية لا تثبت بقياس وإنما تثبت بالنقل
      • ثانياً: لا يجوز القياس فيما يَردُّ المسموعَ أو المفهومَ من كلام العرب
      • ثالثاً: قيام القياس على الكثير المطرد
        • النحاة لا يرفضون القليل النادر ولا يعادونه
      • مصطلحات شاعت في الدرس النحوي
      • منهج النحاة في القياس لم يكن يعتمد على الكثرة العددية كما شاع عند المحدثين
      • منهج النحاة في معالجة ما يخالف القياس
      • لا يرد القياس الصحيح بسماع يقبل التأويل
      • أولاً: الشذوذ في النحو العربي
        • الشذوذ لا ينافي الفصاحة
        • الشاذ مقصور على السماع فلا يقاس عليه
        • الشاذ لا يتصرف فيه
        • إذا أمكن أن يحمل اللفظ على غير الشذوذ كان أولى
      • ثانياً: الضرورة في النحو العربي
        • إدراك الفكر النحوي القديم الفرق بين: لغة الشعر ولغة النثر
        • مفهوم الضرورة عند ابن مالك ورد الجمهور عليه
        • ما من ضرورة إلى وهي يحاول بها وجه تصح به
        • ما من ضرورة إلى وهي يحاول بها وجه تصح به يفيد
        • الأسس التي توجه الضرورة في الفكر النحوي
        • ما يكون ضرورة لا يجوز أن يجعل حجة
        • موقف الفكر النحوي من الضرائر التي توافق لهجة أو قراءة قرآنية
    • الفصل الثالث: التعليل
      • طبيعة التعليل في الفكر النحوي
      • التعليل في الدرس النحوي يدفع إليه أمور
      • مفهوم العلل في الدرس النحوي
      • عناية النحاة بالعلل لم تكن بدايتها في عصر الخليل
      • النحاة ينظرون إلى ما يستخرجونه من علل أنه ليس حتماً الحقيقة الثابتة
      • ميز الفكر النحوي بين ثلاثة أنواع من العلل
      • علل النحاة ليست كعلل الفقهاء ولا المتكلمين
      • أصول العلة في الدرس النحوي
      • أولاً: التعليل “في إطار النحو”
        • يقوم التعليل في الدرس النحوي على ركيزتين هما التخفيف والفرق
        • أولاً: علة التخفيف والثقل
          • تقوم علة التخفيف والثقل على معايير أربعة وتفصيل ذلك
            • (أ) المعيار الصوتي
            • (ب) المعيار الاستعمالي
            • (ج) المعيار الطولي
            • (د) المعيار الذهني (الصناعي أو الافتراضي)
          • جنوح العربية أحياناً إلى الثقل
        • ثانياً: علة الفرق أو المخالفة
          • العربية تقوم على قاعدة: “اللبس محظور” ومن ثم وضع له ما يزيله
          • الفرق على مستوى (أ) العلامات في الدرس النحوي
            • (1) علامات التصنيف
              • وقد رتب النحاة على علامات التصنيف أموراً
            • (2) علامات الإعراب
          • (ب) الفرق على مستوى البنية الصرفية
      • ثانياً: التعليل في إطار نظرية النحو
        • تفسير النظام النحوي للغة
        • استنباط المنظومة الكلية للعربية
        • الربط بين النظرية والتطبيق
        • إقامة نظرية النحو العربي

محتوى الجزء الثاني

  • الباب الثاني: ضوابط النظرية، مرتكزات الفكر النحوي
    • الفصل الأول: العامل
    • أصل فكرة العامل
    • العامل في الفكر النحوي هو المتكلم
    • تصنيف العوامل وفقاً لمعايير ثلاثة
      • معيار اللفظ والمعنى
      • معيار الأصالة والفرعية
      • معيار القوة والضعف
    • الأصول والضوابط التي تحكم فكرة العالم في الدرس النحوي
      • أولاً: العقد والتركيب
        • مفهوم العقد والتركيب
        • العقد والتركيب السبب الرئيس لاختلاف المعاني في الجمل ومدارج القول
        • العقد والتركيب يشار إليه في الدرس النحوي بمصطلحات أخرى
        • هذا الأصل وما يتبعه من مقولات يؤكد أن الإعراب ليس لفظاً كما شاع في الدرس الحديث
        • هذا الأصل يؤكد أن الجملة ركن أساس في الدرس النحوي
        • هذ الأصل يتولد عنه ما عرف بمصطلح: “معاني النحو”
      • ثانياً: الاقتضاء
        • مفهوم الاقتضاء
        • ما يتعلق بهذا الأصل من مصطلحات في الدرس النحوي
        • لا عمل دون اقتضاء العامل المعمول
        • ما اقتضى شيئين وعمل في أحدهما عمل الآخر
        • الاقتضاء لا ينفي العوامل المعنوية
      • ثالثاً: الاختصاص
        • يعمل العامل في الجنس إذا استبد به دون غيره
        • يبرز هذا الأصل في حديث النحاة عن عمل الحروف
        • نقد مقولة الاختصاص
      • رابعاً: الرتبة
        • النحاة في حديثهم عن العوامل والمعمولات لا يصدرون عن أصل ثابت
        • التزمت الرتبة في الفكر النحوي لأمرين
        • ما يوجب التقديم ونقض المراتب
        • التوسع بالظروف
        • مفهوم الرتبة في نظرية النحو العربي في غاية الأهمية
      • خامساً: التسلط
        • مفهوم التسلط
        • لا يمكن تسلط العامل على المعمول إلا بشرط التوافق الدلالي بينهما
        • لا يتسلط عامل على معمول إلا إذا لم يؤدّ إلى فساد في المعنى
        • الفصل والوصل وإن اشتهر عند البلاغيين فهو من صميم الدرس النحوي
        • رتب النحاة على هذا الأصل أمرين
      • سادساً: الانقطاع العامي ومظاهره في الدرس النحوي
        • حديث النحاة عن ضوابط الفتح والكسر في همزة إن
        • حديث النحاة عن الجمل التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها
        • حديث النحاة عن القطع والاستئناف في حروف العطف وتحرير هذا المصطلح
        • حديث النحاة عن القطع في التوابع
      • سابعاً: المباشرة والوساطة
        • الأصل أن يفضي العامل إلى معموله مباشرة وبلا واسطة
        • لا تنحصر التعدية في مجال حروف الجر بل ثمة وسائط أخرى في الدرس النحوي
      • ثامناً: الأثر الإعرابي
        • يقوم الإعراب على عناصر ثلاثة
        • اختلاف النحاة حول ما يجلبه العامل
        • بنى النحاة على هذا الأصل عدة ضوابط
      • تاسعاً: موانع العمل
        • الإلغاء ونقل الاسم من محل إلى محل آخر
        • التعليق اللفظي والمحافظة على محل الاسم
        • الحكاية
        • إقحام زيادات لفظية في الكلام تمنع من العمل اللفظي
      • نقد فكرة العامل
        • اعتراض المحدثين على فكرة العامل من وجهين
        • نظرية الدكتور تمام حسان باعتبارها بديلاً عن فكرة العامل
      • الرد على نقد فكرة العامل
        • طرح المحدثين لفكرة القدماء حول حركات الإعراب طرح غير دقيق
        • نظرية القرائن التي قال بها الدكتور تمام حسان هي ما قال به القدماء
        • عدم دقة الدكتور تمام حسان في قوله: إن القول بالقرائن يؤدي إلى الترخص
        • اختلاف النحاة والبيانيين في قلب الإعراب
        • تحقيق القول في هذه الظاهرة
        • نظرية العامل هي جوهر النظام النحوي العربي من أكثر المظاهر طرافة فيه
    • الفصل الثاني: الأصل والفرع
      • أهمية هذه الثنائية في الدرس النحوي
      • الفرق بين هذه المقولة وما يعرف بالاستصحاب
      • 1- أصل الوضع
        • تعريف الوضع
        • اختلاف العلماء في وضع المركبات الإسنادية
        • انطلاق الفكر النحوي في جانب كبير من تنظيره للغة من البحث في الوضع
        • ليس الاعتبار في التقعيد بما شذ عن أصله وخرج عن بابه بل على ما جاء في قانون اللغة وأصل الوضع
        • أولاً: أصل الوضع في المفردات
          • انطلق الفكر النحوي في بيان أصل الوضع في المفردات من مبدأين
          • المراد بإرجاع المفردات إلى أصولها المجردة
          • الأصول المرفوضة
          • ظهور الأصل المرفوض في كلام العرب
          • الوسائل التي يمكن من خلالها معرفة الأصل المعدول عنه
          • ضوابط النحاة في هذا الأصل
        • ثانياً: أصل الوضع في التراكيب الإسنادية
          • المراد بهذا الأصل
          • التقسيم العقلي بين أقسام الكلم في العربية
          • أثر هذا الأصل في ظهور فكرة “التأويل” و “التوسع” في الفكر النحوي
          • 2- أصل القاعدة
            • المراد بهذا الأصل
            • ضوابط النحاة في هذا الباب
          • 3- أصل القياس
            • تحرير المصطلح
            • أولاً: قياس العلة
            • ثانياً: قياس الشبه
              • مراتب المشابهة بين الكلم في العربية وفقاً لثنائية “التمكن” و “الجذب”
              • ضوابط المشابهة في الدرس النحوي
              • الفرق بين الحمل على النظير ومصطلح: “النظير وعدمه”
            • ثالثاً: قياس الطرد
              • الفرق بين القياس وقياس الحمل
              • مصطلح الحمل يطلق ويراد به في الدرس النحوي عدة وجوه
              • الفرق بين الحمل على المعنى والحمل على اللفظ والحمل على الموضع
              • وقفة مع السيوطي في ذكره صورتين أخريين من الحمل
              • مناشقة الدكتور علي أبو المكارم فيما ذهب إليه من أن هذا اللون من القياس لم يكن معروفاً عند متقدمي النحاة
          • 4- أصل الباب
            • استقر في الفكر النحوي أن كل باب من أبواب النحو له أدوات ففيه أداة هي الأصل وباقي أدواته فروع ونماذج ذلك
          • 5- أصل الاستحقاق
            • المراد بهذا الأصل
            • أ- الإعراب والبناء
              • الإعراب أصل في الأسماء
            • ب- من حيث العمل والإهمال
              • العمل أصل في الأفعال والحروف
            • ج- المُعْلم وغير المُعْلم
              • الذي يستحق العلامة الفروع لا الأصول
            • د- خصائص كل منها
              • 1- ما يستحقه الاسم بالأصالة
              • 2- ما يستحقه الفعل بالأصالة
              • 3- ما يستحقه الحرف بالأصالة
          • 6- الأصل بمعنى الأولوية والتمكن
            • من مقولات النحويين في هذا الأصل
          • 7- الأصل التاريخي
            • لم يكن من وكد البحث في الفكر النحوي تتبع التطور التاريخي للظاهرة اللغوية
            • يظهر هذا واضحاً في بابين
            • ضوابط هذا الأصل
            • نقد مقولة الأصالة والفرعية عند المحدثين
            • مناقشة هذا النقد
          • ضوابط العلاقة بين الأصل والفرع في الدرس النحوي
          • التأويل النحوي (نحو الخروج عن النحو)
            • مفهوم التأويل في الدرس النحوي
            • وظائف التأويل في الدرس النحوي
            • لجأ الفكر النحوي إلى التأويل لأمور ثلاثة
              • أولاً: معالجة ما جاء من كلام العرب -في عصور الاحتجاج- مخالفاً لأقيستهم
              • ثانياً: ضبط العلاقة بين ظاهر الكلام والأصول التي تنتظم بنيته في الفكر النحوي
              • ثالثاً: قد يلجأ النحوي إلى التأويل لحاجة المعنى
            • صور التأويل في الدرس النحوي
              • أولاً: الحذف والتقدير
                • عالج النحاة هذا الأسلوب في إطارين
                • ضوابط الحذف
                • الحذف عند النحاة خلاف الأصل
                • لا حذف إلا بدليل
                • ضوابط تقدير المحذوف
              • ثانياً: الزيادة (الجانب المقابل للحذف)
                • مفهوم الزيادة في الفكر النحوي
                • فائدة الزيادة
                • وجود الزائد في القرآن الكريم وتحرير القوم في هذه المسألة
                • ضوابط الزيادة في الدرس النحوي
              • ثالثاً: التقديم والتأخير
                • جرد النحاة لهذا الباب أصولاً وضوابط
                • مناقشة من أنكر أن هذا الأسلوب من أساليب التأويل
                • الشذوذ والضرورة ليسا من منهج النحويين في التأويل
                • ضوابط التأويل في الفكر النحوي
    • الفصل الثالث: البعد الخارجي في التحليل النحوي
      • يمثل هذا البعد ثالث المحاور التي دارت عليها نظرية النحو العربي
      • وظيفة النحو العربي هي تخصيص المعنى وتحديده أكثر مما هي ضبط المعنى وتنظيمه
      • المعنى عنصر أساسي في الدرس النحوي تأليفاً وتنظيراً
        • من ناحية التأليف
        • من ناحية التنظير
      • المعنى والإعراب
        • علامات الإعراب دوال على معان في الدرس النحوي
        • الإعراب لا يستقيم إلا بعد فهم المعنى
        • المعنى حاكم على الإعراب ومسيطر عليه
        • تغير العلامة الإعرابية ودورها في تشكيل المعنى
        • ما تقوم به الدلالة من دور مهم في توضيح الوظيفة النحوية
        • ما تقوم به الدلالة من دور بارز في توجيه الإعراب وصرفه إلى وجهة واحدة
        • أثر الدلالة في ترجيح وجه إعرابي على آخر
        • تعدد الأوجه النحوية بتعدد المعاني
        • تجاذب المعنى والإعراب
        • الفرق بين تقدير الإعراب وتفسير المعنى
        • شبهات تعترض العلاقة بين الإعراب والمعنى
      • المعنى والعامل
        • فكرة العامل قامت في أهم محاورها على مراعاة المعنى
        • العلاقة بين العامل والمعمول منضبطة في الدرس النحوي بصحة المعنى واستقامة الدلالة
        • النظر في العلاقة بين العوامل والمعمولات إنما هو نظر في العلاقة بين الكلمات داخل النص
        • من لم يحسن فهم النحو فهو عن فهم الشعر والكلام بمعزل
      • المعنى والقياس
        • يعد المعنى عنصراً أساسياً في العلاقة بين الأصل والفرع في القياس
        • يظهر هذا بوضوح في عمل بعض العوامل حملاً على بعض لضرب من الشبه المعنوي
        • عملية القياس في الفكر النحوي محكومة بعد فساد المعنى
      • المعنى والحكم النحوي
        • يعد المعنى ضابطاً وأصلاً عاماً في الأحكام النحوية
        • منهج الفكر النحوي في الحكم على التراكيب يقوم على عناصر ثلاثة
        • استقامة الكلام واستحالته وحسنه وقبحه رهينة نظمه وصحته في مدارج الفكر
        • انتظام الألفاظ وحده لا يكفي في الفكر النحوي للحكم بصحة التركيب
        • التداخل في الدرس النحوي بين ما هو “قواعد لغة” وما هو “قوانين فكر”
        • علاقة النحو بالفكر ظاهرة في دراسة نحويينا القدامى
      • المعنى والعدول عن القاعدة
        • وقف النحاة عند كل عدول عن الأصل بشيء من التأمل حول المعاني المترتبة عليه
        • من أصول الدرس النحوي ألا يعدل عن الأصل إلا لمعنى معتبر
        • تفطن الدرس النحوي إلى مفهوم “التوسع” وما يتبعه من تصرف في الكلام
        • أولاً: التقديم والتأخير (نقض المراتب)
          • التقديم والتأخير في الدرس النحوي مشروط بأمور ثلاثة
        • ثانياً: الحذف
          • ضوابط الحذف في الدرس النحوي
        • وقوف الدرس النحوي عند أدوات المعاني مبيناً معانيها الأصلية وجملة من المعاني التي تخرج فيها عن الأصل وفقاً لمتطلبات الغرض ومقتضيات السياق
      • نقد المحدثين للفكر النحوي نقد غير دقيق
        • عني الفكر النحوي بحركة العناصر المكونة للكلام
        • يحتل المعنى والعلاقات التي يتنزل فيها الكلام منزلة مرموقة في نظرية النحو العربي
        • العلاقات النحوية إذا تاهت والتبست وغابت داخل النص كله في سراديب الجهالة والغموض
  • الخاتمة