كتاب التفكير الإبداعي - هشام سعيد الحلاق

كتاب: التفكير الإبداعي، مهارات تستحق التعلم تأليف: د. هشام سعيد الحلاق الناشر: وزارة الثقافة الطبعة: الأولى طبع في: دمشق عام النشر: 1431هـ – 2010م عدد الصفحات: 111 نبذة: يحاول الكتاب أن يجيب عن أسئلة كثيرة متعلقة بالإبداع، ثمّ يعرض نماذج تطبيقية حياتية في التفكير الإبداعي كالأنشطة والبرامج الخاصة بتنمية تحصيله وإكسابه، إضافة إلى ما يعنيه الإبداع في العمل، وخصائص هذه الإدارة المبدعة فيه. (تحميل بصيغة pdf) محتوى الكتاب مقدمة الباب الأول: التفكير ومهاراته الفصل الأول: ماذا عن التفكير؟ أ- مفهوم التفكير ب- أساليب التفكير ومستوياته الفصل الثاني: مهارات التفكير أولاً: مهارة التفكير الناقد ثانياً: مهارة حل المشكلات ثالثاً: مهارة اتخاذ القرار الباب الثاني: التفكير الإبداعي الفصل الأول: ثقافة الإبداع أ- تعريفات في الإبداع ب- الإبداع والمصطلحات الأخرى ج- الإبداع والوراثة د- أنواع الإبداع هـ- من سمات المبدعين الفصل الثاني: التفكير الإبداعي (مفهومه - مراحل عملياته) أ- مفهوم التفكير الإبداعي ب- مراحل عملية التفكير الإبداعي الفصل الثالث: لماذا الاهتمام بالإبداع الفصل الرابع: منهج الإبداع (الاستراتيجية والمهارات) أ- استراتيجية الإبداع ب- مهارات التفكير الإبداعي الباب الثالث: تنمية الإبداع عند المتعلمين الفصل الأول: أسس تعليم مهارات الإبداع وعوامل النجاح عوامل نجاح تعلّم التفكير المبدع المعلم بيئة التعلّم دور الأسرة الفصل الثاني: تعليم مهارات التفكير الإبداعي أ- مهارة الطلاقة ب- مهارة المرونة ج- تدريس مهارة الأصالة الفصل الثالث: تطبيقات عملية في التفكير الإبداعي ١- النشاطات ٢- البرامج خصائص المبدع في العمل الإدارة المبدعة

2018-02-09 · دقيقتان · aborazmeh

علم النفس التربوي - إ. أ. زيمنيايا

كتاب: علم النفس التربوي تأليف: إ. أ. زيمنيايا ترجمة: بدر الدين عامود الناشر: وزارة الثقافة الطبعة: الأولى طبع في: دمشق عام النشر: 1430هـ – 2009م عدد الصفحات: 464 نبذة: لا يقتصر توسيع زاوية النظر الذي يميزه على زيادة مساحية الأرضية التي تنتظم عليها موضوعات البحث بدءاً من موقع علم النفس التربوي كعلم يتوسط العديد من فروع المعرفة العلمية وتطوره ومادة دراسته وبنيته ومناهج البحث فيه، وانتهاءً بالتواصل الاجتماعيّ والتفاعل بين ذوات العملية التربوية، مروراً بالنشاط التربوي الموجّه ودور الأطراف التي تشارك فيه، بل إنه يشمل المبادئ التي تقوم عليها والقوانين التي تخضع لها جميع تلك الموضوعات....

2018-02-09 · بضع ثوان · aborazmeh

كتاب المقاصد العامة للشريعة الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة - إحسان مير علي

كتاب: المقاصد العامة للشريعة الإسلامية بين الأصالة والمعاصرة تأليف: د. إحسان مير علي الناشر: دار الثقافة للجميع الطبعة: الأولى طبع في: دمشق عام النشر: 1430هـ – 2009م عدد الصفحات: 992 نبذة: لقد أمضى المؤلف - الذي يحمل /7/ شهادات رسمية من جامعة دمشق - حوالي عشر سنوات، وطالع قرابة ألف كتاب، من أجل عداد هذه الرسالة؛ التي التزم فيها أصول المنهج العلمي؛ فوضع الآلية المنطقية في تعيين المقاصد الكلية العامة للشريعة، وما تفرع عنها من أنساق، لتجلية الفلسفة الحقيقة لشريعة الإسلام، والترجمة الأمينة لأهدافها، والرؤية الكلية لأغراضها....

2017-09-10 · دقائق 24 · aborazmeh

كتاب أوراق من دفتر الروح - عيسى علي العاكوب

كتاب: أوراق من دفتر الروح تأليف: أ. د. عيسى علي العاكوب الناشر: وزارة الثقافة الطبعة: الأولى طبع في: دمشق عام النشر: 1433هـ – 2012م عدد الصفحات: 1380 نبذة: تقدم أوراق <q>دفتر الروح</q> هذا عالماً فكرياً يمتد من بحوث المؤتمرات والندوات والمحاضرات، إلى الدراسات الفكرية ومراجعات الكتب التي نُشرت في دوريات عربية محكمة، وفي هذه المؤلَّف والمترجَم عن الإنكليزية والفارسية، إلى الدراسات النقدية التطبيقية، فالمقالات النقدية الصحفية الخفيفة، فالدراسات النقدية المترجمة عن الإنكليزية، فالأوراق الثقافية الصحفية الصغيرة المترجمة عن الفارسية والمتصلة بالأدب الفارسي، فمقدمات الكتب التي ألفها المؤلِّف أو ترجمها عن الإنكليزية أو الفارسية أو قدم لها، فالحوارات الصحفية التي أجراها مع المؤلِّف مفكرون وأدباءُ وصحفيون أو أجراها هو، فكلمات المؤلف التي ألقاها في مناسبات مختلفة....

2017-03-22 · بضع ثوان · aborazmeh

كتاب ضوابط الفكر النحوي - محمد عبد الفتاح الخطيب

كتاب: ضوابط الفكر النحوي تأليف: د. محمد عبد الفتاح الخطيب تقديم: أ. د. عبده الراجحي الناشر: دار البصائر الطبعة: الأولى طبع في: القاهرة عام النشر: 1427هـ – 2006م عدد الصفحات: 1246 نبذة: دراسة تحليلية للأسس الكلية التي بنى عليها النحاة آراءهم (تحميل الجزء الأول بصيغة pdf | تحميل الجزء الثاني بصيغة pdf) محتوى الجزء الأول مقدمة د. عبده الراجحي مقدمة التمهيد: مداخل الفكر النحوي أولاً: المفاهيم مفهوم الفكر وتعريف الفكر النحوي الفرق بين الفكر النحوي وأصول النحو مصطلح ضوابط الفكر النحوي ثانياً: النشأة أولية الفكر النحوي أولاً: أصالة الفكر النحوي زيف مقولة بناء الفكر النحوي على المنطق اليوناني المتأمل في البناء الداخلي لكتاب سيبويه يقف على أصالة الفكر النحوي وهم في حقيقة اتصال حنين بن إسحاق بالخليل الصدام بين النحو العربي ومنطق أرسطو المنطق الداخلي في الفكر النحوي لم يكن هملاً مغالطة ازدهار علوم المسلمين في العصر العباسي بعد الترجمة رفض الفكر النحوي منطق أرسطو حتى بعد القرن الثالث الهجري ثانياً: الفكر النحوي بين المعيارية والوصفية دعوى أن الفكر النحوي يقوم على اعتبارات عقلية لا لغوية طرح ثنائية “المعيارية” و “الوصفية” بقصد إثبات أحد وجهيها والحق أن هذه الثنائية التي شغلت الدراسات الحديثة غير محكمة البناء ليس ثمة تناقض بين “المعيارية” و “الوصفية” أسباب غلبة المنهج المعياري على الفكر النحوي القديم دعوى أن أكثر النحاة يكثرون من تخطئة العرب في كلامهم الذي صح نقله حركة المصطلحات في كتاب سيبويه تناقض هذه الدعوى وصف النحاة للظواهر اللغوية ليس من قبيل الأحكام الفرضية ثالثاً: الفكر النحوي ووحدة النظرية نشأة الخلاف النحوي دعوى أن الفكر النحوي القديم يشكل خطابين متباينين في درس اللغة وتوسع المحدثين في ذلك إطلاق مصطلح “مدرسة” على خلافات النحويين أمر محدث مولد التباين في المعايير التي صنف على أساسها النحاة بين القديم والحديث ليس في التفكير النحوي العربي ما يعطي مشروعية لاستخدام مصطلح “مدارس” على الخلافات النحوية لم تكن هناك حدود فاصلة بين المذاهب النحوية الخلاف ليس دليلاً على وجود “المدارس النحوية” وحدة “المنهج” و “النظرية” بين المذاهب النحوية عدم دقة بعض ما استخلصه كثير من المحدثين من أصول الخلاف النحوي مكانة كتاب “الرد على النحاة” في تاريخ الفكر النحوي التفكير النحوي العربي قائم على منظومة فكرية واحدة ثالثاً: منطلقات الفكر النحوي أولاً: المنطلقات الفكرية (1) “الفهم والإفهام” قضية مركزية يدور حولها الفكر النحوي النحو في علوم الشرع دين يتعبد به التحليل النحوي هو المدخل الأهم لفهم التراث العربي الإسلامي (2) نظام اللغة الفكر النحوي قائم على التفكر في نظام العربية وقدسيتها ومراتب إعجازها “اللسان العربي” كل متناسق وبناء متماسك أهمية “التعليل النحوي” في بيان نظام اللغة (3) ثنائية “القاعدة” و “الاستعمال” مظاهر الفرق بين القاعدة والاستعمال في التفكير النحوي عمل النحاة تنظيم تجريدي لنظام اللغة وبنية اللسان في العربية حديث النحاة عن “الأصل” والعدول عنه تجوزاً واتساعاً ثانياً: الضوابط المنهجية العلم لا يتحرك في غيبة المنهج منهج الفكر النحوي يقوم على أركان ثلاثة هي مفاتيح العلم في الإسلام تقاطع الخطاب النحوي والخطاب الأصولي الفقهي والكلامي ثالثاً: الضوابط النظرية الفكر الذي لا يهتدي بهدي نظرية لا يخلص لنتيجة شاملة أي ممارسة علمية تقتضي بناء أصول نظرية الأنظار العلمية التي بنى عليها النحاة نظرية النحو العربي ثلاثة الباب الأول: ضوابط المنهج الفصل الأول: الاستقراء يقوم الفكر النحوي على استقراء طريقة العرب في كلامها ومعهود خطابها منزلة الاستقراء في الفكر النحوي الأصول التي قام عليها الاستقراء النحوي أولاً: تحديد من تؤخذ عنهم اللغة ثانياً: تحديد المستوى اللغوي الذي يختار منه المسموع ثالثاً: تحديد الإطار الزمني للمسموع رابعاً تحديد الإطار المكاني يمن يحتج بكلامهم من العرب التقعيد النحوي وأسطورة القبائل الست تنبيهات التوافق بين المنهج والغاية أولاً: تحديد المستوى اللغوي، وما يتبعه من خلط بين المستويات اللغوية ثانياً: ضعف الاستقراء النحوي ثالثاً: مما رمي به الاستقراء النحوي: تعدد مصادر الاستشهاد فلسفة الشاهد في النحو العربي أولاً: القرآن الكريم دعوى قطيعة النحو العربي مع القرآن دعوى نظرية النحو القرآني الفكر النحوي والقراءات القرآنية مفهوم القراءات (تحرير المصطلح) معايير القراءة المقبولة بداية حركة نقد القراءات موقف النحويين من القراءات القرآنية عناية النحاة بكل القراءات القرآنية، المتواتر منها والشاذ الفرق بين منهج النحاة والقراء نقد النحاة للقراءات يقوم على مستويات ثلاث للكوفيين كما للبصريين نصيب غير قليل في نقد القراءات نقد النحاة للقراءات كان محاولة لحماية القرآن الكريم حركة نقد القراءات ينبغي أن تعالج في إطارها التاريخي حملة المحدثين على النحاة قائمة على أساس غير متين موقف النحاة من المفاضلة بين القراءات حقيقة تواتر القراءات احتجاج النحاة للقراءات القرآنية ثانياً: الفكر النحوي والاستشهاد بالحديث النبوي الشريف إشكالية القطيعة الحديثية في الفكر النحوي كما يصورها السيوطي ابن الضائع وتلميذه أبو حيان أول من أثارا هذه الإشكالية دعوى ترك النحاة الاستشهاد بالحديث غير دقيقة وغير مسلمة أسباب قلة الحديث في الدرس النحوي شبهة رواية الحديث بالمعنى والرد على أبي حيان في ذلك شبهة التحرز الديني والرد على المحدثين في ذلك شبهة التأثر بمذاهب المتكلمين مواطن الاتفاق والافتراق بين نحو الحديث الشريف وقواعد النحاة هل كشفت دراسة المتأخرين للحديث عن أنظار لغوية جديدة؟ رأي الباحث في هذه الإشكالية أسباب عدم استفادة النحاة من انتشار كتب الصحاح والمسانيد دعوى أن مصادر الاحتجاج عند النحاة شهدت تغيراً كبيراً على يد المتأخرين ثالثاً: الفكر النحوي والاستشهاد بكلام العرب قيام الفكر النحوي في سبر الظاهرة اللغوية على كلام العرب شعراً ونثراً أولاً: الشواهد والتوثيق ونظرة في أسطورة الأبيات الخمسين المجهولة في “الكتاب” ثانياً: الشواهد وتعدد الروايات والرد على زعم تغيير النحاة للروايات الشعرية ثالثاً: الشواهد وأسطورة الوضع والصنعة الفصل الثاني: القياس القياس ركيزة مهمة في البناء النحوي القياس في الفكر النحوي له مفهومان لا يجوز الخلط بينهما الفرق بين القياس النحوي والصوغ القياسي ضوابط القياس في الفكر النحوي أولاً: الأحكام النحوية لا تثبت بقياس وإنما تثبت بالنقل ثانياً: لا يجوز القياس فيما يَردُّ المسموعَ أو المفهومَ من كلام العرب ثالثاً: قيام القياس على الكثير المطرد النحاة لا يرفضون القليل النادر ولا يعادونه مصطلحات شاعت في الدرس النحوي منهج النحاة في القياس لم يكن يعتمد على الكثرة العددية كما شاع عند المحدثين منهج النحاة في معالجة ما يخالف القياس لا يرد القياس الصحيح بسماع يقبل التأويل أولاً: الشذوذ في النحو العربي الشذوذ لا ينافي الفصاحة الشاذ مقصور على السماع فلا يقاس عليه الشاذ لا يتصرف فيه إذا أمكن أن يحمل اللفظ على غير الشذوذ كان أولى ثانياً: الضرورة في النحو العربي إدراك الفكر النحوي القديم الفرق بين: لغة الشعر ولغة النثر مفهوم الضرورة عند ابن مالك ورد الجمهور عليه ما من ضرورة إلى وهي يحاول بها وجه تصح به ما من ضرورة إلى وهي يحاول بها وجه تصح به يفيد الأسس التي توجه الضرورة في الفكر النحوي ما يكون ضرورة لا يجوز أن يجعل حجة موقف الفكر النحوي من الضرائر التي توافق لهجة أو قراءة قرآنية الفصل الثالث: التعليل طبيعة التعليل في الفكر النحوي التعليل في الدرس النحوي يدفع إليه أمور مفهوم العلل في الدرس النحوي عناية النحاة بالعلل لم تكن بدايتها في عصر الخليل النحاة ينظرون إلى ما يستخرجونه من علل أنه ليس حتماً الحقيقة الثابتة ميز الفكر النحوي بين ثلاثة أنواع من العلل علل النحاة ليست كعلل الفقهاء ولا المتكلمين أصول العلة في الدرس النحوي أولاً: التعليل “في إطار النحو” يقوم التعليل في الدرس النحوي على ركيزتين هما التخفيف والفرق أولاً: علة التخفيف والثقل تقوم علة التخفيف والثقل على معايير أربعة وتفصيل ذلك (أ) المعيار الصوتي (ب) المعيار الاستعمالي (ج) المعيار الطولي (د) المعيار الذهني (الصناعي أو الافتراضي) جنوح العربية أحياناً إلى الثقل ثانياً: علة الفرق أو المخالفة العربية تقوم على قاعدة: “اللبس محظور” ومن ثم وضع له ما يزيله الفرق على مستوى (أ) العلامات في الدرس النحوي (1) علامات التصنيف وقد رتب النحاة على علامات التصنيف أموراً (2) علامات الإعراب (ب) الفرق على مستوى البنية الصرفية ثانياً: التعليل في إطار نظرية النحو تفسير النظام النحوي للغة استنباط المنظومة الكلية للعربية الربط بين النظرية والتطبيق إقامة نظرية النحو العربي محتوى الجزء الثاني الباب الثاني: ضوابط النظرية، مرتكزات الفكر النحوي الفصل الأول: العامل أصل فكرة العامل العامل في الفكر النحوي هو المتكلم تصنيف العوامل وفقاً لمعايير ثلاثة معيار اللفظ والمعنى معيار الأصالة والفرعية معيار القوة والضعف الأصول والضوابط التي تحكم فكرة العالم في الدرس النحوي أولاً: العقد والتركيب مفهوم العقد والتركيب العقد والتركيب السبب الرئيس لاختلاف المعاني في الجمل ومدارج القول العقد والتركيب يشار إليه في الدرس النحوي بمصطلحات أخرى هذا الأصل وما يتبعه من مقولات يؤكد أن الإعراب ليس لفظاً كما شاع في الدرس الحديث هذا الأصل يؤكد أن الجملة ركن أساس في الدرس النحوي هذ الأصل يتولد عنه ما عرف بمصطلح: “معاني النحو” ثانياً: الاقتضاء مفهوم الاقتضاء ما يتعلق بهذا الأصل من مصطلحات في الدرس النحوي لا عمل دون اقتضاء العامل المعمول ما اقتضى شيئين وعمل في أحدهما عمل الآخر الاقتضاء لا ينفي العوامل المعنوية ثالثاً: الاختصاص يعمل العامل في الجنس إذا استبد به دون غيره يبرز هذا الأصل في حديث النحاة عن عمل الحروف نقد مقولة الاختصاص رابعاً: الرتبة النحاة في حديثهم عن العوامل والمعمولات لا يصدرون عن أصل ثابت التزمت الرتبة في الفكر النحوي لأمرين ما يوجب التقديم ونقض المراتب التوسع بالظروف مفهوم الرتبة في نظرية النحو العربي في غاية الأهمية خامساً: التسلط مفهوم التسلط لا يمكن تسلط العامل على المعمول إلا بشرط التوافق الدلالي بينهما لا يتسلط عامل على معمول إلا إذا لم يؤدّ إلى فساد في المعنى الفصل والوصل وإن اشتهر عند البلاغيين فهو من صميم الدرس النحوي رتب النحاة على هذا الأصل أمرين سادساً: الانقطاع العامي ومظاهره في الدرس النحوي حديث النحاة عن ضوابط الفتح والكسر في همزة إن حديث النحاة عن الجمل التي لها محل من الإعراب والتي لا محل لها حديث النحاة عن القطع والاستئناف في حروف العطف وتحرير هذا المصطلح حديث النحاة عن القطع في التوابع سابعاً: المباشرة والوساطة الأصل أن يفضي العامل إلى معموله مباشرة وبلا واسطة لا تنحصر التعدية في مجال حروف الجر بل ثمة وسائط أخرى في الدرس النحوي ثامناً: الأثر الإعرابي يقوم الإعراب على عناصر ثلاثة اختلاف النحاة حول ما يجلبه العامل بنى النحاة على هذا الأصل عدة ضوابط تاسعاً: موانع العمل الإلغاء ونقل الاسم من محل إلى محل آخر التعليق اللفظي والمحافظة على محل الاسم الحكاية إقحام زيادات لفظية في الكلام تمنع من العمل اللفظي نقد فكرة العامل اعتراض المحدثين على فكرة العامل من وجهين نظرية الدكتور تمام حسان باعتبارها بديلاً عن فكرة العامل الرد على نقد فكرة العامل طرح المحدثين لفكرة القدماء حول حركات الإعراب طرح غير دقيق نظرية القرائن التي قال بها الدكتور تمام حسان هي ما قال به القدماء عدم دقة الدكتور تمام حسان في قوله: إن القول بالقرائن يؤدي إلى الترخص اختلاف النحاة والبيانيين في قلب الإعراب تحقيق القول في هذه الظاهرة نظرية العامل هي جوهر النظام النحوي العربي من أكثر المظاهر طرافة فيه الفصل الثاني: الأصل والفرع أهمية هذه الثنائية في الدرس النحوي الفرق بين هذه المقولة وما يعرف بالاستصحاب 1- أصل الوضع تعريف الوضع اختلاف العلماء في وضع المركبات الإسنادية انطلاق الفكر النحوي في جانب كبير من تنظيره للغة من البحث في الوضع ليس الاعتبار في التقعيد بما شذ عن أصله وخرج عن بابه بل على ما جاء في قانون اللغة وأصل الوضع أولاً: أصل الوضع في المفردات انطلق الفكر النحوي في بيان أصل الوضع في المفردات من مبدأين المراد بإرجاع المفردات إلى أصولها المجردة الأصول المرفوضة ظهور الأصل المرفوض في كلام العرب الوسائل التي يمكن من خلالها معرفة الأصل المعدول عنه ضوابط النحاة في هذا الأصل ثانياً: أصل الوضع في التراكيب الإسنادية المراد بهذا الأصل التقسيم العقلي بين أقسام الكلم في العربية أثر هذا الأصل في ظهور فكرة “التأويل” و “التوسع” في الفكر النحوي 2- أصل القاعدة المراد بهذا الأصل ضوابط النحاة في هذا الباب 3- أصل القياس تحرير المصطلح أولاً: قياس العلة ثانياً: قياس الشبه مراتب المشابهة بين الكلم في العربية وفقاً لثنائية “التمكن” و “الجذب” ضوابط المشابهة في الدرس النحوي الفرق بين الحمل على النظير ومصطلح: “النظير وعدمه” ثالثاً: قياس الطرد الفرق بين القياس وقياس الحمل مصطلح الحمل يطلق ويراد به في الدرس النحوي عدة وجوه الفرق بين الحمل على المعنى والحمل على اللفظ والحمل على الموضع وقفة مع السيوطي في ذكره صورتين أخريين من الحمل مناشقة الدكتور علي أبو المكارم فيما ذهب إليه من أن هذا اللون من القياس لم يكن معروفاً عند متقدمي النحاة 4- أصل الباب استقر في الفكر النحوي أن كل باب من أبواب النحو له أدوات ففيه أداة هي الأصل وباقي أدواته فروع ونماذج ذلك 5- أصل الاستحقاق المراد بهذا الأصل أ- الإعراب والبناء الإعراب أصل في الأسماء ب- من حيث العمل والإهمال العمل أصل في الأفعال والحروف ج- المُعْلم وغير المُعْلم الذي يستحق العلامة الفروع لا الأصول د- خصائص كل منها 1- ما يستحقه الاسم بالأصالة 2- ما يستحقه الفعل بالأصالة 3- ما يستحقه الحرف بالأصالة 6- الأصل بمعنى الأولوية والتمكن من مقولات النحويين في هذا الأصل 7- الأصل التاريخي لم يكن من وكد البحث في الفكر النحوي تتبع التطور التاريخي للظاهرة اللغوية يظهر هذا واضحاً في بابين ضوابط هذا الأصل نقد مقولة الأصالة والفرعية عند المحدثين مناقشة هذا النقد ضوابط العلاقة بين الأصل والفرع في الدرس النحوي التأويل النحوي (نحو الخروج عن النحو) مفهوم التأويل في الدرس النحوي وظائف التأويل في الدرس النحوي لجأ الفكر النحوي إلى التأويل لأمور ثلاثة أولاً: معالجة ما جاء من كلام العرب -في عصور الاحتجاج- مخالفاً لأقيستهم ثانياً: ضبط العلاقة بين ظاهر الكلام والأصول التي تنتظم بنيته في الفكر النحوي ثالثاً: قد يلجأ النحوي إلى التأويل لحاجة المعنى صور التأويل في الدرس النحوي أولاً: الحذف والتقدير عالج النحاة هذا الأسلوب في إطارين ضوابط الحذف الحذف عند النحاة خلاف الأصل لا حذف إلا بدليل ضوابط تقدير المحذوف ثانياً: الزيادة (الجانب المقابل للحذف) مفهوم الزيادة في الفكر النحوي فائدة الزيادة وجود الزائد في القرآن الكريم وتحرير القوم في هذه المسألة ضوابط الزيادة في الدرس النحوي ثالثاً: التقديم والتأخير جرد النحاة لهذا الباب أصولاً وضوابط مناقشة من أنكر أن هذا الأسلوب من أساليب التأويل الشذوذ والضرورة ليسا من منهج النحويين في التأويل ضوابط التأويل في الفكر النحوي الفصل الثالث: البعد الخارجي في التحليل النحوي يمثل هذا البعد ثالث المحاور التي دارت عليها نظرية النحو العربي وظيفة النحو العربي هي تخصيص المعنى وتحديده أكثر مما هي ضبط المعنى وتنظيمه المعنى عنصر أساسي في الدرس النحوي تأليفاً وتنظيراً من ناحية التأليف من ناحية التنظير المعنى والإعراب علامات الإعراب دوال على معان في الدرس النحوي الإعراب لا يستقيم إلا بعد فهم المعنى المعنى حاكم على الإعراب ومسيطر عليه تغير العلامة الإعرابية ودورها في تشكيل المعنى ما تقوم به الدلالة من دور مهم في توضيح الوظيفة النحوية ما تقوم به الدلالة من دور بارز في توجيه الإعراب وصرفه إلى وجهة واحدة أثر الدلالة في ترجيح وجه إعرابي على آخر تعدد الأوجه النحوية بتعدد المعاني تجاذب المعنى والإعراب الفرق بين تقدير الإعراب وتفسير المعنى شبهات تعترض العلاقة بين الإعراب والمعنى المعنى والعامل فكرة العامل قامت في أهم محاورها على مراعاة المعنى العلاقة بين العامل والمعمول منضبطة في الدرس النحوي بصحة المعنى واستقامة الدلالة النظر في العلاقة بين العوامل والمعمولات إنما هو نظر في العلاقة بين الكلمات داخل النص من لم يحسن فهم النحو فهو عن فهم الشعر والكلام بمعزل المعنى والقياس يعد المعنى عنصراً أساسياً في العلاقة بين الأصل والفرع في القياس يظهر هذا بوضوح في عمل بعض العوامل حملاً على بعض لضرب من الشبه المعنوي عملية القياس في الفكر النحوي محكومة بعد فساد المعنى المعنى والحكم النحوي يعد المعنى ضابطاً وأصلاً عاماً في الأحكام النحوية منهج الفكر النحوي في الحكم على التراكيب يقوم على عناصر ثلاثة استقامة الكلام واستحالته وحسنه وقبحه رهينة نظمه وصحته في مدارج الفكر انتظام الألفاظ وحده لا يكفي في الفكر النحوي للحكم بصحة التركيب التداخل في الدرس النحوي بين ما هو “قواعد لغة” وما هو “قوانين فكر” علاقة النحو بالفكر ظاهرة في دراسة نحويينا القدامى المعنى والعدول عن القاعدة وقف النحاة عند كل عدول عن الأصل بشيء من التأمل حول المعاني المترتبة عليه من أصول الدرس النحوي ألا يعدل عن الأصل إلا لمعنى معتبر تفطن الدرس النحوي إلى مفهوم “التوسع” وما يتبعه من تصرف في الكلام أولاً: التقديم والتأخير (نقض المراتب) التقديم والتأخير في الدرس النحوي مشروط بأمور ثلاثة ثانياً: الحذف ضوابط الحذف في الدرس النحوي وقوف الدرس النحوي عند أدوات المعاني مبيناً معانيها الأصلية وجملة من المعاني التي تخرج فيها عن الأصل وفقاً لمتطلبات الغرض ومقتضيات السياق نقد المحدثين للفكر النحوي نقد غير دقيق عني الفكر النحوي بحركة العناصر المكونة للكلام يحتل المعنى والعلاقات التي يتنزل فيها الكلام منزلة مرموقة في نظرية النحو العربي العلاقات النحوية إذا تاهت والتبست وغابت داخل النص كله في سراديب الجهالة والغموض الخاتمة

2017-03-19 · دقائق 13 · aborazmeh